الأحد، 31 أغسطس 2008

الشاب ضحية كليب «فتاة العصا الكهربائية»: الواقعة تكررت معي في «كفر طهرمس»

كتب فاروق الدسوقي ومصطفي المرصفاوي وأحمد رجب ٣١/٨/٢٠٠٨
كشف أحمد السيد الشاب الذي ظهر في كليب «فتاة العصا الكهربائية» عن تفاصيل جديدة، أكد أنها تدعي «شيرين»، وأن الواقعة تكررت مرة ثانية في كفر طهرمس عندما اتصل بصديق له يعمل ضابطا، وأخبره بالواقعة فطلب منه إيقافها في أي مكان، وتحرير محضر ضدها.. وقال إنه أوقفها بالفعل وفوجئ بها تكرر ما فعلته في شارع الملك فيصل.
وقال: بدأت الواقعة عند إشارة في شارع فيصل، عندما اصطدمت سيارتها الشيفروليه بسيارتي أثناء سيرها خلفي، ومرت أمامي بمنتهي البساطة، وكأنها لم تفعل شيئاً، أو تعتذر، مما أثار غضبي، فلحقت بها، ومررت من أمامها، وعند «أبراج سعودي» في محطة الكوم الأخضر توقفت أمامها بسيارتي، ونزلت لأعاتبها علي ما فعلته، لكنها تجاهلتني، وراحت تتحدث في هاتفها المحمول، فضربت بيدي علي زجاج سيارتها حتي تنتبه لي، فنظرت إلي بعدم اهتمام، وسألتني: «كم تتكلف السيارة»، وقررت تأديبها ومعاقبتها، قفلت لها: «٢٠٠ جنيه»، وبالفعل دفعت المبلغ، وقبل أن تمضي في الطريق سبتني بوالدتي قائلة «بس علي فكرة.... أمك»، مما اضطرني إلي الوقوف أمامها وعدم تركها ترحل دون اعتذار.
أضاف: فوجئت بها تخرج «عصا كهربائية» من سيارتها، وتسبني بألفاظ نابية، ووجدت عدداً من سكان منطقة أبراج سعودي حولي، وبعض المارة يطلبون مني الرحيل، وكان بصحبتي خطيبتي التي منعتني من الاقتراب منها، وطلبت مني الابتعاد عن المكان، لكني شعرت بغضب شديد بسبب الألفاظ التي استخدمتها، وبعد انتهاء المشكلة ركبت سيارتها وطلب مني أهالي المنطقة المغادرة،
وقررت الذهاب خلفها إلي المنزل لأقابل والدها الذي تدعي أنه «عميد» وفي الطريق اتصلت بصديق يعمل ضابطاً، ورويت له ما حدث، فطلب مني إيقافها في أي مكان لتحرير محضر ضدها بالواقعة، حتي لو كانت ابنة «وزير» ولحقت بها في شارع كفر طهرمس، وأوقفت سيارتي أمامها، وفوجئت بها تنزل من سيارتها مرة ثانية، وتكرر ما فعلته في شارع الملك فيصل، ومرت دقائق وحضرت والدتها، سيدة «طيبة»، انهارت عندما شاهدت الموقف، وفقدت الوعي،
وسقطت علي الأرض مغشياً عليها، وعندما أفاقت، اعتذرت لي ولخطيبتي، وطلبت مني عدم تحرير محضر ضد ابنتها، ووبختها، واعتذرت أكثر من مرة لخطيبتي، وقالت لي: «انت عندك اخوات بنات. وشيرين زي أختك»، لكنني لم أتأكد إذا كانت بنت عميد أم لا، ولهذه الأسباب لم أتقدم ببلاغ ضدها، واعتبرت أن الموضوع انتهي ولكني شاهدت الكليب علي الإنترنت منذ يومين، وغضبت مما حدث، وتمنيت أنني لم أعد والدتها بعدم تحرير محضر.
كانت مدونة «الوعي المصري» بثت الكليب تحت اسم «بنت الباشا الضابط بتبطلج بعصا كهربائية ممنوعة قانوناً»، وتظهر فيه فتاة ممسكة بعصا يستخدمها رجال الشرطة في صعق المجرمين وتتشاجر مع شاب، ويتضح من الكلمات أنها صدمته بسيارتها ماركة تحمل لوحة معدنية ملاكي إسكندرية.
وبدا صوت الفتاة واضحاً وهي تهدد الشاب بصعقه بالعصا، وإصابته بالشلل.
«المصري اليوم» انتقلت إلي منطقة أبراج سعودي في شارع الملك فيصل التي شهدت الواقعة، وتقابلت مع شهود عيان، أكدوا أن الحادث وقع منذ شهر تقريباً، وأنهم شاهدوا الفتاة تحاول الاعتداء علي شاب بعصا كهربائية يستخدمها رجال الشرطة، بعد أن صدمته بسيارتها، وقالوا: إن الشاب كان يتعامل معها بأدب، لكنه فوجئ بها تسبه وتشتمه بألفاظ غير لائقة.
وقال «عم محمد» شاهد علي الواقعة: سمعت صوت مشاجرة في الشارع أمام المحل وخرجت لأجد فتاة تمسك عصا كهربائية أخرجتها من سيارتها الشيفروليه، وتتشاجر مع شاب صدمته بسيارتها، طلب منها ٢٠٠ جنيه لإصلاح السيارة، فأعطته، وعندما علق علي أسلوبها في التعامل معه، عادت وهاجمته بألفاظ سيئة أمام الجميع.
قال «كريم» الذي قام بتصوير الكليب: إن تصرف الفتاة بهذه الطريقة جعل الأهالي في حالة «غضب» بسبب استخدام الفتاة عصا كهربائية، وذكرت في كلامها أنها ابنة عميد، ولولا أن الشاب كان معه فتاة طلبت منه الابتعاد والرحيل، لكان الناس في الشارع ضربوا تلك الفتاة.
.. وحملة شعبية علي الـ«فيس بوك» تطالب بالقبض علي «فتاة العصا الكهربائية»
أقام عدد من الشباب علي موقع «فيس بوك» جروب، أطلقوا عليه الحملة الشعبية للقبض علي الفتاة صاحبة السيارة رقم ١٨٠٧٠٧ ملاكي الإسكندرية والتي ظهرت في كليب «فتاة العصا الكهربائية» وهي تمسك بعصا كهربائية وتحاول الاعتداء علي شاب.
قال الشباب: إن الفتاة تطاولت علي الذات الإلهية في وضح النهار دون أي رادع، لأن والدها «باشا» في وزارة الداخلية - كما ادعت في الكليب - ووجه مؤسس «الجروب» دعوة للمشاركين، مطالباً كل من يغير علي دينه ورجولته بأن يحاول معرفة من تكون تلك الفتاة.. الجروب أنشأ منذ يومين علي موقع «فيس بوك»، ووصل عدد المشاركين فيه إلي أكثر من ٥٠٠٠ عضو.. بهدف التعرف علي هوية الفتاة صاحبة السيارة التي استغلت نفوذ والدها ضابط الشرطة.
الخبر هنا

« المصرى اليوم» تكشف هوية الشاب في كليب «فتاة العصا الكهربائية»


كتب فاروق الدسوقي ومصطفي المرصفاوي وأحمد رجب ٣٠/٨/٢٠٠٨

«فتاة العصا الكهربائية»
توصلت «المصري اليوم» إلي الشاب الذي ظهر في كليب اشتهر باسم «فتاة العصا الكهربائية»، وتكشف مشاهده عن تعرضه لاعتداء لفظي من جانب فتاة قالت إنها ابنة عميد في مديرية أمن الجيزة، وهددته بصعقه بعصا كهربائية يستعملها رجال الشرطة. الشاب اسمه أحمد السيد «٢٨ سنة»، ويعمل محاسباً، ويعيش مع والديه في منطقة العمرانية.
كانت مدونة «الوعي المصري» بثت الكليب تحت اسم «بنت الباشا الضابط بتبلطج بعصا كهربائية ممنوعة قانوناً» وتظهر فيه فتاة ممسكة بعصا يستخدمها رجال الشرطة في صعق المقبوض عليهم، وكانت الفتاة تتشاجر مع شاب، ويتضح من الكلمات أنها كانت قد صدمته بسيارتها ماركة «شيفروليه» تحمل لوحة معدنية رقم ١٨٠٧٠٧ ملاكي إسكندرية.
وبدا صوت الفتاة واضحاً وهي تهدد الشاب بصعقه بالعصا، وإصابته بالشلل لوقوفه أمام سيارتها بسيارته رقم ٥١٧٠٩٨ ملاكي جيزة، وقالت الفتاة إنها ابنة عميد شرطة في مديرية أمن الجيزة، وسبت الشاب بألفاظ غير لائقة، فيما حاول المارة تهدئتها وإبعاد الشاب حتي لا تطوله العصا.
يعيش أحمد السيد - شهرته حمادة - مع أسرته في الطابق الثالث من العمارة ٤٦ بشارع «معروف» في العمرانية، والتقت «المصري اليوم» والديه، الذين قالا إنهما لا يعرفان شيئاً عن الحادث، وأكدت والدته أن ابنها «في حاله وما بيحبش المشاكل»، فيما قال والده «الموضوع في إيد أحمد.. فإذا أراد تقديم بلاغ فهو حر».
كان الكليب انتشر سريعاً علي المواقع والمدونات الإلكترونية، وتظهر فيه الفتاة غاضبة، وارتفع صوتها بالسباب وأخرجت هاتفها المحمول واتصلت برقم وهي تقول» هاكلم أبويا عميد في مديرية أمن الجيزة وهييجي يطلع... أم اللي خلفك»، ثم تحدثت عبر الهاتف قائلة «أيوه يا بابا.. ابعت لي ضابط من النجدة.. أنا في فيصل دلوقتي.
وقال وائل عباس صاحب مدونة «الوعي المصري» إن الكليب الذي لا تزيد مدته علي ١٤٠ ثانية أرسله إليه أحد الأشخاص عبر المدونة، فقرر نشرها كنموذج لسوء استغلال النفوذ.
الخبر هنا

الأحد، 27 يوليو 2008

العسكر


يبدو ان مى غريب اختزنت كل مشاهد قوات الامن المركزى التى تكدست امام الجامعة فى مجال بصرها , تطالعها كل يوم بعيون متحفزة لاى هجوم , اعادت مى انتاج كل هذه المشاهد فى قصه "العسكر " التى تحمل نفس روح المشاهد الجامعية فى سياق مختلف . وقفنا امام بعضنا البعض ننظرلبعض فى تحدى ورهبة.نحن وهم.اعتدنا ان نكون واحد.نحن بالفعل فى غير هذا الموقف نكون واحدا.لكن اليوم.....الان.اصبحنا نحن وهم.هم بالنسبه لنا المتخاذلون ونحن لهم مصدرالرزق.واقفين صفين تحت الشمس الحارقه .كلنا-نحن وهم-تحرقنا حرارة الجوع اكثر من الشمس-كلنا.نحن واقفين نرفع اليفط والشعارات ((جعانين))((نريد الخبز))اعتدنا منذ زمن ليس ببعيد ان نرفع شعارات عن الحرية والديموقراطية والاصلاح والتغيير.اما الان لم نعد نسطيع.هزلت اجسادنا وضعفت ارادتناوغلبنا الجوع.لم نعد نقوى على حمل كلمة ثقيلة مثل ((الحرية))اما كلمة الجوع فقد اصبحت أخف وأحب للنفس.واقفين اما بعضنا صفين كانها حرب من حروب القدامى.كل ينظر فى عين الاخر-بانهاك-متحفز لاى حركة او كلمة, كل منهك منتظر الاخر ان يبدأ.و انا انظر لهؤلاءالماثلين امامى , حقيقا اشعر بالشفقة اكثر من الغضب او الخوف . تحت هذه الشمس الحارقة مرتدين السواد وهذه الخوذات والدروع الثقيلة والعصى ... كيف يتنفسون ؟!. انظر الى العسكرى الواقف امامى مباشرة , برغم الخوذة استطيع ان ارى عينيه .. يا الهى , كما هما عينان , طيبتان, منهكتان , انظر اكثر فأرى بشرته السمراء وعظام وجهه البارزة,و انظر اكثر فارى : الجوع. بدأت للحظه اشعر بالخجل لأننى السبب فى أن يقف هذا الكائن الضعيف-مثل-تحت هذه الشمس الحارقة , ولكن ... لولا الجوع , عليه ان يفهم اننى هنا من اجله . كانت بيننا مسافه صغيره, هو يستطيع اذن ان يسمع صوتى. قلت :نحن هنا من اجلكم! فابتسم فى تهكم وقال : ونحن ايضا. فكرت لماذا يحاول ان يبدو قاسيا ,ارى فى ملامحه ملامح الطيبة واللين,ارى فى عينيه اسرته التى تركها خلفه, خمسة او ستة افواه جائعة وامهم الصبور المنهكة تنظر اليهم بعين من لم تعد تهتم بشىء , بعين من لم تعد تنتمى لهذا العالم . تحت الشمس الحارقة رأيت من يرتدى الابيض من بعيد كالطاووس يمر بيننا , ويصيح فى العسكر , يحفزهم , و...يسبهم. التفلت الى العسكرى فرايته يزوم بشفتيه وينظر بعيدا ابعد منى ومن المكان ينظر فى غضب . ازعم انه يرى الان ابويه الطيبين الذين اخذت منهما الدنيا اكثر مما اعطت , اظنه يفكر الان انهما لا يستحقان ان يسبا بهذه الطريقه , لا ...لا يستحقان. الشمس والجوع يتنافسان فى احراقنا , فى انهاكنا ,لا.. لن نتراجع, لن نعود قبل ان نصرخ علينا ان نعلن اننا لم نهزم بعد. العسكرى امامى منهك متوتر , قلت له :نحن واحد !قال : اعلم قلت : اذن ؟قال: قطع الشطرنج لا تتمرد قلت :انتم بشر.قال : الجوع!صحت فيه : هراء. اخذ صدى صيحتى يتردد, وساد صمت رهيب بعد هذه الكلمه .قال لى متهكما:تحت الشمس الحارقه, فى هذا اليوم,....والان, انتم من اتيتم من اجل لقمه العيش ...مثلنا. غضبت ,لماذا اشفق على هذا العسكرى ..على قطعه الشطرنج . نظرت لمن بجوارى قررنا ان نبدأ نحن ..صرخنا بالشرارة!.. الجوع ..الجوع . وكانها الشرارة : فصرخ العسكر وهجموا علينا .المسافه بيننا قصيرة استطيع ان ارى الشراسة فى اعينهم أم.....ام هو البؤس....ام هو اليأس .رفعوا عصيهم ينهالون علينا, هم لا يضربوننا نحن , ادركت ذلك من عين العسكرى , هو لا ينظر الينا ,يداه فقط تتحرك ,اما عيناه فهما تنظران بعيدا هناك, تنظران الى اسرته... ابويه عليه ان يضرب اكثر حتى لا يفقد وظيفته , هو لا يضربنا نحن ,هو يضرب فينا ظروفه البائسة كأننا نحن الفساد والبطاله والفقر والذل وضياع احترام الذات ! نحن بالنسبه للعسكر مجرد اسماء معنوية . نحن هم ,وكأنهم يضربون انفسهم فينا لسكوتهم ! فقد طال سكوتهم حتى ماتت الاصوات ولم يعد من الممكن الكلام والاعتراض. أخذت أحاول أن أتفادى الضربات وأصرخ أكثر, أصرخ , أتفادى , أركض , أعود أساعد هذا, انحنيت على الارض , ألملم ما سقط منى , كرامتى وحريتى....حريتى وكرامتى. ووسط هذا الصخب....وسط هذا الصراخ...وسط هذا العويل , سمعت ضحكة...ساخرة ماجنة, ضحكة شيطانية . رفعت رأسى,بحثت بعيناى حتى وقعتا عليه...انه هذا الرجل الذى يرتدى الابيض , هذا الشبيه بالطاووس , يقف هناك بعيدا,لكنى مازلت اسمع ضحكاته ....لم أعد أسمع شيئا سوى ضحكاته. أنظر حولى الكل مشغول, هناك من يضرب, هناك من يسب , هناك من يصرخ...لكنى ما عدت أسمع شيئا. فقط أسمع الضحكات. رأيته يميل على طاووس أخر بجواره , لما هو بهذا الكبرياء؟! بهذا الغرور. أردت أن أصيح به " يا صاحبى أنت طاووس, أنت مجرد ريش, كل ما تمتلكه وتتباهى به وتفتخر , هو مجرد ريش ,فقط ريش"رأيت شفتيه تتحركان.لا ادرى كيف, لكننى أسمع ما يقول,مال على أذن صاحبه يقول "أرأيت!عصفوران بحجر واحد".
نقلا عن جريدة الدستور

السبت، 19 يوليو 2008

كده كتير!!


معظم قراء الصحف بدأوا يتأثروا بشدة بالصحف المستقلة بعد ماقرفوا من صحف او نشرات الحكومة او مايسموا بالصحف القومية و طبعا الاسباب معروفة . لو بصينا على الصحف المستقلة المؤثرة ( خاصة اليومية) حنلاقيها تنحصر فى 3 او 4 صحف (المصرى اليوم , الدستور , الوفد و البديل ) واضيف صحيفة اخرى اللكترونية و هى (المصريون) و تختلف عن الصحف السابقة فى توجها الاسلامى المعتدل.طيب كل الكلام تقريبا مش جديد طب ايه المشكلة ؟! . مشكلتى مع (المصريون) انها صحيفة لها شعبية و تأثير و فى طريقها لتدميرهم لنزق بعض صحفييها و الفبركة الواضحة فى صياغة بعض الاخبار . الحاجة العجيبة ان فبركة الاخبار موجهة فى اغلبها ضد فصيل مرجعيته اسلامية ايضا (الاخوان) و الاعجب ان فى صحفى فى الجريدة وايضا يعمل فى جريدة الدستور(صبحى عبد السلام), فى الصحيفة اللكترونية تلاقيه بيكتب مواضيع عجب عن الاسلاميين , تروح على مواضيعه فى الدستور تلاقيها معقولة , يبقى المشكلة فين؟! ده غير ابواب الصحيفة اللى فيها اخبار غير موثقة بمحرر مجهول , باب (اخبار الوطن) المتخصص فى الفضائح و الاخبار المجهلة وغير معروف محرره. (المصريون) سقطت من نظرى كما سقطت فى نظر الكثير.

الخميس، 17 يوليو 2008

اول مرة!!


امبارح و انا باتفرج على البيت بيتك مع محمود سعد قمت فى الفاصل و رجعت لقيت البرنامج مغطى حفلة اصدار العدد الاول من جريدة (اليوم السابع ) المستقلة !, طبعا استغربت جدا ,قلت فى نفسى جريدة مستقلة و البيت بيتك و تليفزيون انس الفقى! طب ازاى؟! , اشمعنى الجريدة دى اللى اهتموا بيها ؟!و لقيت مكرم محمد احمد بيشيد بالصحيفة ده غير الحضور الكثيف من نجوم المجتمع . اللى اعرفه ان رئيس تحريرها خالد صلاح -صحفى بالاهرام العربى وكاتب بالمصرى اليوم- وهو كاتب مواقفه معقولة . واضح ان الصحيفة حيتعملها دعاية كويسة زى المصرى اليوم على عكس الدستور و البديل . واضح كمان ان الصحيفة حتاخد خط المصرى اليوم ( حنتكلم عنه قريبا) و طبعا عمرو اديب حيقوم بالواجب, على العموم حنشوف .

الأربعاء، 2 يوليو 2008

خد نفس عميق قبل ماتقرا!


المفروض ان المدونة دى ترصد اى حاجة تعجبنى فى الصحافة المصرية! , وبما انى لسه مخلص امتحانات فقررت اتحفكم بقطعة ادبية عبارة عن اقصوصة صغيرة ممتعة و مؤثرة جدا جدا من صحيفة الدستور كتبتها هدى جمال فى عدد 8/5 /2008 بس قبل ماتقرا لازم تاخد نفس عميق و تسترخى تماما !

عين وذيل
قبض علي يدها بجفاء. بنبرة عطاء زائفة أخبرها أنه يريد إهداءها حقيبة، فلتذهب معه لتختارها بنفسها، فهو يجهل ذوقها في الحقائب. أبدت امتنانها الشديد له...كانت ذاهلة بالفعل لأول مرة تبدر منه نية أن يهديها شيئا، فطوال شهرين -هي فترة خطبتهما- لم يكترث أن يجلب لها ولو وردة يقطفها من شجيرة علي جانب الطريق...
لم تسعها الفرحة بشيء بسيط كهذا، فتزّينت وارتدت أحلي ما لديها بمناسبة الحدث النادر
وكانت أولي مفاجآت اليوم.... فقد أصرّ بعناد علي أن المحل الذي ترتاده والدته هو الذي سيذهبان إليه «لاختيار» الهدية! حاولت إثناءه عن هذا القرار بلباقة شديدة، فهي لا تريد أن تضيع فرصة الهدية المزعومة بين اختيارات لا تناسب ذوقها البتّة.
وبعد جهد جهيد ومداولات عقيمة أفسدت القدر الكبير من حلاوة الهدية، وافق علي مضض.... رأت في عينيه شرارة امتعاض، علمتْ جيداً أن جذوتها لن تنطفئ بسهولة
ولجا محلّها المفضّل، أخذت تجوب بعينيها بين مجموعة التصاميم الجديدة لذلك الصيف... تعلّقت بحقيبة بسيطة وأنيقة، يثير لونها الزهريّ بهجة زهر الربيع... أشارت إليها بلهفة طفلة موعودة، تناولتها وأخذت تستعرضها علي كتفها بسعادة... وحين نظرت إليه باحثة عن نظرة إعجاب ودعم لاختيارها، لم تر غير تلك النظرة المشمئزة بلا مبرر واضح
أشار إليها أن تعيدها إلي مكانها فطرازها «شبابيّ» لا يليق بها وهي «سيدة» علي مشارف الزواج! عقدت الدهشة لسانها، وأخذت تعيد حساب عمرها مستعينة بتاريخ ميلادها، فهي تذكر أنها لم تتعدّ الثانية والعشرين، فكيف يضعها في هذا الإطار السخيف بعيدا عن حقيقتها كشابة لا تزال تنبض بالحيوية وتشعّ روحها بالألوان.... ربما لا يزال يخشي وهم فرق العمر بينهما متمثلا في عشر سنوات، يصرّ علي أن يجعله هوة سحيقة ترزح بينهما فلا يبالي أن يتخطّاه لأجلها
بعينين ملآي بالخيبة تعيد الحقيبة إلي مكانها... تلتقط حقيبة ثانية، وثالثة، فيرمقها بنفس نظرات الرفض... لا تدري إن بقي في فمها آثار لحلاوة «هدية» أضحت مفروضة عليها بكل المقاييس، فتمنّت لو لم يقرر أن يهديها شيئا، فلا هو يستشعر ذوقها فيختار لها أجمل ما تقع عليه عيناها، ولا أعطاها حق الاختيار الذي زعمه بادئ الأمر، تركها معلّقة بين ضفتي تعنّت أحمق....
بيأس قاتل، اختارت حقيبة كئيبة بائسة، علمت مسبّقا أنها ستعجبه، فقد بدأت تستشعر أن هناك هوة سحيقة بالفعل بين منظور كل منهما للون الحياة... أخذها ليدفع الثمن، وراحت هي تجوب أرجاء المحل فقط لتهرب من نظرات عينيه وعلامات النصر المزيّف تلوح منهما...
لمحت ركنا لحليّ الفضة التي تعشقها، أخذت تمتّع نظرها بمشاهدة الخواتم المزدانة بفصوص العقيق والفيروز والعنبر، أعجبها واحد ذو تصميم مميز، بتلقائية شديدة خلعت خاتم الخطوبة من يدها اليمني كي تجرّب الجديد... رآها تفعل ذلك، فثار طوفان غضبه، نهرها بشدّة أمام البائع، لم يكفّ عن التعنيف حتي أعادت الخاتم إلي يدها، احتبست في عينيها دموع الخذلان والتحرّج مختلطة بفيض من الدهشة والتساؤلات الحائرة، هي بالتأكيد لم تقصد ما يس إليه، فقط هي اعتادت أن تجرّب أي خاتم جديد في يدها اليمني، كيف يتعلّق بشيء ماديّ كهذا ويتجاهل في ذات الوقت معان أسمي وأرقي لمفهوم الارتباط
هنا أحسّت أن الخاتم ما هو إلا كأصفاد الأسير، لا تجرؤ أن تخلعها حتي وإن بعثت في روحها الألم
رغم ذلك، حاولت طوال الطريق أن تسترضيه بكلمات الشكر والعرفان علي «الهدية» التي ترقد علي المقعد الخلفي كجثة ثقيلة شائهة.. لم تصدر التفافة
حاولت الاقتراب منه في حنان، عانقت ذراعه، فدفعها بقوة وأخبرها أن تكف عن مثل تلك الحركات فلا يصح أن تبدر منها في الطريق العام ......
هكذا عصفت بها أحداث ذلك اليوم الكئيب وهي واقفة تحت المطر حاملة مظلتها، ترمق تلك القطّة الضعيفة، تلك المخلوقة الواهنة تحاول بيأس أن تحتمي من زخّات المطر تحت صندوق القمامة... تري نظرة الحزن تشعّ من عينين من بلّور رماديّ صاف، يرتعش جسدها، يتبلل شعرها فيلتصق بجسدها فيبدو أكثر نحولا وضعفا...
تري ذيلها ملتفا بجانبها، تتذكّر القطط الصغيرة في بيت جدتها القديم
علّمتها جدّتها أن «القطة قد تبدو ضعيفة، في عينها انكسارات حزن من معاملة سيئة... يجوّعها صاحبها، يحبسها في غرفة، تظل حاملة للإساءة بداخلها، حتي تأتي اللحظة التي يطأ فيها علي ذيلها، لا تظل منكسرة مخذولة، تهيج لكرامتها وتطلق مخالب حادّة كانت مختبئة في كفــّيها الصغيرين»
أعادت النظر للقطة المبتلّة، وحيدة، مرتعشة، تحتمي بقعر صندوق قمامة، ترضي بذلك كله، لكنها -كما تقول جدّتها- قد تتحوّل إلي لبوءة إن اقترب أحدهم من ذيلها... تودّ لو تنتشلها من ذلك كله، فتصحبها إلي البيت، تعدّ لها فراشاً وثيراً، وطبقاً من اللبن الدافئ وربما علبة من سمك التونة... غير أنها تعلم أن والدتها لن تدع قطة تدخل المنزل...
عادت مسرعة، التقطت سماعة الهاتف، قرعت أرقاما مكررة تحفظها وتمقتها، أخذ قلبها ينبض كالطبل مع كل دقّة جرس، سمعت صوته الخالي من كل إحساس.. حسمت ترددها « تعال وخذ أصفادك»...
كعادته لم يفهم. «خاتمك الذهبيّ. لا أعوزه في شيء الآن... لم يعد مقاسي» حاول أن يستمهلها ويعرف السبب المفاجئ.... صمتت قليلا و في ثقة قالت «إلا ذيل القطة يا هذا... إلا ذيلها....»
وأغلقت الهاتف....

الأحد، 27 أبريل 2008

قريبا !



كمان شهرين تقريبا حبدأ فى اول تدوينة بعد الامتحانات .. سلام!!